Friday, July 28, 2006

عن الرجال والبنادق- غسان كنفانى


...بدأ يفرش شريحة من الخبز المحمص بالزبد ثم طلاها بكمية كبيرة من المربى...


تناول الشريحة ومدها تجاه إيفا حتى كادت تلامس وجهها، وشيئاً فشيئاً بدأ يستعيد أعصابه
أنا أفكر بالقضية الصغرى، هذه اللحظة..أترين هذه الشريحة ؟ حين كنت أضع المربى فوق الزبدة تذكرت أخى الصغير... كان يعتقد دائماً أن وضع المربى فوق الزبدة هو نوع من قلة الذوق، فأنت إما أن تأكل زبدة أو تأكل مربى ولا يجوز أن تأكلهما معاً لأنك عند ذك تكون قد عبرت عن احتقار لكرامة الزبدة أو لكرامة المربى.. كان –وأعتقد أنه ما زال- يعتقد بأن الزبدة نوع من المأكل الذى يحتوى على كل العناصر التى تجعل منه شيئاً قائماً بذاته لا يجوز الاستهانة به. إن الكلمات ذاتها تعوزنى، فقد كان قادراً على التعبير عن رأيه ببساطة لكن بشكل واضح، هذه هى القضية التى كنت أفكر بها، وقد ذكرتها تماما وأنا أرتب الشريحة، أعتقد أنك تعرفين ذلك إنه شىء يحدث لأى إنسان بين الفينة والأخرى


ولكنك لم تقل لى أبداً أن لك أخاً صغيراً


إنه ليس صغيراً تماماً، عمره الآن سبعة عشر عاماً كما أعتقد، ولكننا اصطلحنا على تسميته بالصغير


لم تقل لى أبداً أن لك أخاً


لم أقل لك أشياء كثيرة، وأنت أيضاً لم تقولى لي أشياء كثيرة، لقد صغرنا عالمنا بأيدينا لنقذف وراء حدوده بكل ما عندنا، وقد كان عالماً من فرط ما صغرناه، قابلاً لأن يمتلئ بالسعادة

Tuesday, July 18, 2006

قراءات فى الإعلام الإسرائيلى

يا ليتني كنت جنديا إسرائيليا - مقال رأي بقلم عبدالله الهدلق
11يوليو 2006
"...لقد انتفضت دولة اسرائيل وتحركت بكل اجهزتها العسكرية والسياسية والدبلوماسية والشعبية لانقاذ حياة جندي اسرائيلي خطفته ايدي حركة حماس الارهابية وأغرار كتائب عز الدين القسام المخربين، ومعتوهو سرايا القدس التابعين لحركة فتح الارهابية، ظنا منهم ان المواطن الاسرائيلي لا قيمة له في وطنه كما عهدوا ذلك من دولهم المستبدة..."
------------------------------------
أولمرت فى أحد خطاباته بعد بداية العمليات
أولمرت: "نحن لسنا معنيين ولم نكن معنيين بالمس بالشعب اللبناني او بالفلسطينيين، وكل مرادنا ومبتغانا هو أن نعيش حياتنا بهدوء وسكينة وعلاقات ملؤها حسن الجوار.. .نضالنا أخلاقي وعادل على نحو لا مثيل له، وكل أمة في العالم الحر كانت لتتصرف مثلنا وتحذو حذونا..."
-----------------------------------
اجتماع جماهيري حاشد تاييدا لاسرائيل
يعقد قبالة مقر الامم المتحدة في نيو يورك مساء اليوم اجتماع جماهيري حاشد تاييدا لاسرائيل/ وسيشارك في الاجتماع الجماهيري مندوب اسرائيل لدى الامم المتحدة داني غيلرمان والسناتورة الامريكية هيلري كلينتون ورؤساء الجالية اليهودية في الولايات المتحدة
(من موقع صوت إسرائيل)
ملحوظة: مجلس جامعة الدول العربية قرر الذهاب لعرض القضية أمام مجلس الأمن فى شهر سبتمبر!!!!
عزيزى أنوبيس للأسف لن أقول لك أكثر من "...لا تعليق..."

Thursday, July 13, 2006

صديقى أنوبيس والمدونات

طبعا زى ما انتم عارفين قصة أوزيريس وأخوه ست انتهت وحورس قعد على العرش وإيزيس وصلت للى كانت عاوزاه وكل شىء تمام والحمد لله. طب وبعدين هقعد بقى هناك فى البر الغربى (مدينة الموتى) بالعالم الآخر حاطط ايدى على خدى؟!

بينى وبينكم فى يوم كنت قاعد مع الأخ (أنوبيس) طبعا عارفينة إله التحنيط اللى شبه ابن أوى (أو الذئب) المهم كنت قاعد معاه لقيته بيقول لى ايه رأيك يا أوزير يا أخويا فى المدونات اللى انتشرت اليومين دول على النت وايه رأيك فى الكلام اللى بيتكتب؟ أنا طبعا قلت له رأيى فى الحاجات اللى شفتها لكن اللى ما شفتهوش ما اعرفهوش وما بحبش افتى.

أنا شايف إن الظاهرة دى يا (أنو) يا أخويا (أنو ده اسم الدله بتاع أنوبيس) موجودة من زمان انت مش فاكر العيال ولاد الفراعنة لما كانوا بيكتبوا مدوناتهم على حيطان المعابد اللى أهاليهم تعبانين فيها؟؟ قال لى آه فاكر بس غلابة العيال على أيامينا كانوا مساكين اللى بيكتبوه كان بيتمسح أول بأول لكن اليومين دول كله على ودنه بيكتب وما حدش بيقول لحد انت بتعمل ايه؟

قلت له لا يبقى انت بقى مش متبع كويس لإن مدونين اليومين دول الوضع بالنسبة لهم أسوأ لو كان مدونين زمان كانت كتاباتهم بتتمسح وخلاص فمدونين اليومين دول بعيد عنك بيدخلوا السجن (بعيد عن السامعين)
المهم اتفقنا إننا لازم نعرف العالم ده (عالم المدوانت) فيه ايه وجاى منين ورايح فين
وطبعا لإن الناس مقامات قررت إنى أنا اللى اخوض التجربة دى وأعمل لى مدونة وأنا مش أقل من الملايين حول العالم اللى عاملين مدونات وهيبقى (أنو) صاحبى ورفيقى معايا هحكى له على اللى بيحصلى وهحكى لكم على طول على رأيه وتعليقاته

البداية



أعزائى...


أهلا بيكم ومرحبا معلش استقبال تقليدى أصلى لسه جديد فى كار (صنعة) التدوين



أحب اعرفكم بنفسى انا أوزيريس واللى عاوز يختصر أو يحب يدلعنى ممكن يقول لى (أوزير) وطبعا كلكم عارفين أوزيريس وعارفين قصته مع إيزيس وابنهم حورس هى دى بالظبط قصتى



مش عارف بصراحة لسه أنا هعمل هنا أيه وهكتب ايه ومش هكتب ايه وهتكلم عن نفسى ازاى يا ترى بالرمز يعنى بالإشارات والهمسات ولا هعمل ايه بالظبط مش عارف ... بس أهم شىء فعلا واللى حاسس بيه دلوقتى وأنا قاعد بكتب ونفسى أقول لكم عليه إنى حاسس إنى فرحان مش عارف ليه بس المهم إنى فرحان يمكن لإنى قريت نماذج جميلة لا مش جميلة وبس دى أقل وصف ممكن تتوصف بيه إنها جميلة




وهو ده اللى خلانى افكر أعمل مدونة




على العموم أنا طبعا محتاج خبراتكم ونصائحكم ما تترددوش تبعتولى ملاحظاتكم هكون سعيد بيها جدا حتى لو ما اخدتش بيها



وفى حالة تأخرى فى الكتابة وتحديث مدوناتى ما تفتكرونيش بطلت اكتب لا سمح الله (عدم الكتابة فى وجهة نظرى جريمة) لكن أنا ساعات بفضل اكتب كتابة صامتة زى اللى قال لنا عليها الشاعر نجيب سرور:


الصمت ليس هنيهة قبل الكلام

الصمت ليس هنيهة بين الكلام

الصمت ليس هنيهة بعد الكلام

الصمت لا يعنى سوى الصمت

وهل يعنى الجحيم سوى الجحيم

الصمت حرف لا يُخط ولا يُقال