Sunday, September 02, 2007

قصائد



يضمنى الألم بقوة
رغم قسمى له أكثر من مرة
أننى أعرف إلى أى مدى
هو يحبنى

***

وحده الحصى
يضم خطواتى برفق
ويتجاوب
-بخرفشاته المتناغمة-
مع هارمونية خطواتى

***

أنحنى على أزهارى
ألتمسك فيها
فتتفتت فى تواطؤ واضح
رافضة ملمس يدى

***

دائماً
أنتبه أثناء استعدادها للرحيل
هناك بالتأكيد أماكن أخرى
تنتظر بخور أجنحتها
...فراشاتك المتسرعة
***
يوم جديد
يشهد رغبتى فى مواصلة حزنى
...علىّ أن أفكر فى الحزن
أشعر به
وأحلم بسرقته من الآخرين
والاستئثار به لنفسى
***

وحده الليل ويفاوضنى بحنكة
ويعرف ماذا أريد
لا يبخل علىّ بالمشاعر
بعدما يتخلى عنها الناس بنومهم
***

أتتبع أنفاسك القادمة من التلال
باحثاً عن حل لشفرات جسدك السومرية
التى تقف أمامى كاللازورد
عصيــة على الوصف ... والاستيعاب

***

مكتوف الأيدى
أشيع بحسراتٍ
حبيبتى
وهى أسيرة
فى مواكب الغزاة
***

أقف متململاً
كأوتار كمان
فى يد عازف مبتدئ
فى انتظار
انهمار ألحانك
***

اتشظى
على شطآنك
وأتوه بين كسرات الأصداف
حتى أصبحت أخشى
جرح أقدام أحلام الشواطئ الليلية


محمد عبد الخالق

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home