Saturday, December 01, 2007

ضاعت خلاص


ضاعت خلاص
خلاص خلاص خلاص
ضاعت خلاص كل الفرص
ومعدش باقى للهوى أى احتمال
ضاعت خلاص كل الفرص
واتكسرت أحلامى ليكى والخيال

كنت أخالف نفسى دايما كل مرة
لما تيجى وتقوليلى دى الأخيرة
كل مرة والحقيقة فيكى مرة
بكتشف زيفك لأحلامى الكبيرة
انتى وهم الامتلاك
انتى جرحى موش ملاك
انتى وهم الامتلاك
انتى جرحى موش ملاك
بس قلبى كان بيحلم إنه شايلك على الفرس

ضاعت خلاص كل الفرص
واتكسرت أحلامى ليكى والخيال
ضاعت خلاص ضاعت خلاص ضاعت خلاص

انتهى كل اللى بنا من زمان
الرجوع تانى لهواكى دا عذاب
وانتهى حتى الكلام عن حب كان
فى الطريق اللى ما بينا ألف باب
إنتى ضعفى اللى نسيته
إنتى ماضى خلاص داريته
إنتى ضعفى اللى نسيته
إنتى ماضى خلاص داريته
لما كنت لوحدى دايما بافتكر كل القصص

ضاعت خلاص كل الفرص
واتكسرت أحلامى ليكى والخيال
ضاعت خلاص ضاعت خلاص ضاعت خلاص

للفنان هشام عباس

Friday, September 14, 2007

البحر الذى كان بعيداً



البحر الذى كان بعيداً
لم يعد يأتى بما كان يعدنى من
زبد
والموجة التى حرمت لونها الأبيض
تدفن فى
ذلك الشاطئ الذى كان يفتح صدره لها
وتموت ببساطة
مخلفة ورائها رسالة حزن
"قديماً كنت أحمل معى رغوة الأمل
ولون الحياة
كانوا قديماً يتشوقون لاختلاط
الألوان
كانوا قديماً يفرحون لما أحمله لهم
من أسرار
تذوب سريعاً
والعارف فقط من كان يقرأنى
قبل الوصول

البحر الذى كان بعيداً
أسأله الرجوع لحدود الماضى
السعيدة
التى حملتنى قديماً لحدود بعيدة
وجعلت عنوانى فى أين لا أين
ومقرى فى عينيها

الجموع تخنقنى
وتخيف تخيلاتى
وتحولنى لشبح من هواء لا يُرى
لا يُسمع ولا يُحس
وأنا يمتص أنفاسى الضجيج
ولا أرى فيه
غير أياد كثيرة متشابكة
تفصل بينى وبين الأشياء

أيها البحر الذى كان بعيداً
أرحل الآن ولا تنتظر أن ألقى
نفسى فيك ثانية
فلم أعد أعرفك
ولم يعد موجك الوجه الذى أعانقه
ولا الصدر الذى أدفن فيه دموعى
وألمى

أيها الضياع
أيها الألم العبقرى
فلتبحثا لكما عن بحر آخر
جدير باحتوائكما

أبداً
لن تكون كافية
تلك اللحظات المتبقية
لترفع عينيك
وتعتلى ذاكرتك
لتتأمل أحزان الشمس
أو لتمسح قطرة دم
قبل أن يمتصها سكين
تغلغل بك

تتألقين
بعينين
وضحكة
وشفاه دائمة الارتعاش
من أى سماء هبطت
سؤال
لماذا تسحبين يدك فجأة
بعدما تضرعت لى لضمها

أيها العابرون فوق الجسد
ألا يمكنكم التمهل
لإتاحة فرصة كاملة
ليقوم الموت بدوره للنهاية

فالروح لا تتألم من وقع أقدامكم
ولا لمسات القحط فى أطراف
أصابعكم تعنيها
ولا نظرات الجوع التى لا يستره
اتصنعكم الشفقة
كانت ترغب فقط فى إخباركم
لماذا التسرع
فالوقت المناسب
الطرق الوحيد للحقيقة

الغربة زهور جميلة
حزينة الرائحة
بلائمها طقس البعد
تنبت داخلنا
عندما تلمس قلوبنا ريح السكون
نرعاها باستسلامنا
فتصير أشجاراً تسد علينا
طريق التلاقى مرة أخرى

ممزق
وكلما حاولت إعادة تجميعى
أجد أجزائى غير مناسبة
وكأنى بقايا عشرين رجلاً
الأول آدم
والعشرون لم يولد بعد


محمد عبد الخالق

Sunday, September 02, 2007

قصائد



يضمنى الألم بقوة
رغم قسمى له أكثر من مرة
أننى أعرف إلى أى مدى
هو يحبنى

***

وحده الحصى
يضم خطواتى برفق
ويتجاوب
-بخرفشاته المتناغمة-
مع هارمونية خطواتى

***

أنحنى على أزهارى
ألتمسك فيها
فتتفتت فى تواطؤ واضح
رافضة ملمس يدى

***

دائماً
أنتبه أثناء استعدادها للرحيل
هناك بالتأكيد أماكن أخرى
تنتظر بخور أجنحتها
...فراشاتك المتسرعة
***
يوم جديد
يشهد رغبتى فى مواصلة حزنى
...علىّ أن أفكر فى الحزن
أشعر به
وأحلم بسرقته من الآخرين
والاستئثار به لنفسى
***

وحده الليل ويفاوضنى بحنكة
ويعرف ماذا أريد
لا يبخل علىّ بالمشاعر
بعدما يتخلى عنها الناس بنومهم
***

أتتبع أنفاسك القادمة من التلال
باحثاً عن حل لشفرات جسدك السومرية
التى تقف أمامى كاللازورد
عصيــة على الوصف ... والاستيعاب

***

مكتوف الأيدى
أشيع بحسراتٍ
حبيبتى
وهى أسيرة
فى مواكب الغزاة
***

أقف متململاً
كأوتار كمان
فى يد عازف مبتدئ
فى انتظار
انهمار ألحانك
***

اتشظى
على شطآنك
وأتوه بين كسرات الأصداف
حتى أصبحت أخشى
جرح أقدام أحلام الشواطئ الليلية


محمد عبد الخالق

Saturday, August 11, 2007

دعوة



التقط أنفاسك الراكضة

وتمعن

بحضارات جسدى

السومرية

فربما

فى يوم ما

تفكر برحلة اصطياف

ممتعة

إلى ربوعى الكردستانية




للشاعرة العراقية سمر كويى

Friday, July 20, 2007

قصائد


كنت تمنيت قديماً
لو أن اسم حبيبتى
يحمل ولو حرفاً واحداً
من حروف ا. ل . ش . م . س
تلك الأنثى الوحيدة
التى تقبلنى كل صباح
بشفاه جديدة
وتربت على كتفى
بآلاف الأكف
والآن
أتمنى لو تحمل الشمس
حرفاً واحداً
من حروف اسم فتاتى
التى تمسح عرق جبينى
بطرف ردائها الطويل.

***

أيتها الشجرة الضخمة
لماذا تئنين
عندما تأتى الريح
لتداعب أغصانك؟
أيتها الأغصان
ألم تستطيعى مقاومة الريح
التى أصابتك بالدوار
وجعلتك تتقيئين تلك الأوراق؟

***

الأيام تفر هاربة
وأنا واقف أمامها
أبتسم لأناس مروا من زمن،
وأقلب فى ذاكرة أتعبها الخواء.

***

عندما تخمد النيران؛
يفقد القلب فرصته...
وتعربد الحواس؛
مدمرةً كل شىء، إلا إحساس
بالفقد.
لا سبيل إلى فقده.

***

ورقة الشجر التى صادفتنى
لم أكن أتخيل أنها لى،
لى أنا؟!
وكم أشفقت عليها عندما عرفت
أن الرسالة التى أرسلت لى معها
تسللت فى عروقها بدلاً من الهواء.

***

المجد لك
يا مَنْ اتسعت
لروح المقدس
المشتهى
اهنئى يا أفروديت
بحسنك وأنوثتك وبهائك
اهنئى بالفجيعة التى نشرتها
على الأرض
وبما تلبسك من قدسية محرمة.

***

الآن فقط
عندما تراجعت من حولى ذبابات
الدخان
وامتلأت الجحور بساكنيها
ولم يعد يسمع فى العالم
سوى صوتى
اكتشفت أننى ليس لدى ما أقوله

***

كلما اقتربت منك
أبعد عن الآخرين،
وكلما اقتربتِ منى
تبعدينى عنهم،
حتى أصبحت أرى أقربهم
لى على كوكب آخر.

***

ماذا يبقى بعد النهايات؟
ماذا يفيد
البكاء على مدن النحاس؟
لم يعرف عن الدموع إرجاعها
للفائت؛
سوى مرة واحدة!
أخذت معها القدرة وهى ذاهبة.

***

مجرد أن اخترق شعاع الشمس
الحائط
وجلس على أكتافى
تذكرت أننى
لم أفتح له الباب، ولم أدعه للدخول
من زمن
حاولت أن أرحب به
لكنه لم يكن على ما يرام
وأنا كذلك كنت غبياً
ولم استطع إخفاء افتعالى الفرحة
به

***

والغريب أنه فى ذلك اليوم
سرت على حافة النهر
أتشبث بردائى المنفى عن
جسدى
ويتشبث بى
ابتعت وردة
ولأنك لست معى
أهديتها للنهر

***

كان يوماً عادياً
خرجت العصافير للعمل
وراح الناس يزقزقون فوق الشجر
أما أنا
فخرجت لأنتظر الحياة
وكل ما فى الأمر
أنها جاءت متأخرة

***

مثلك تماماً أنا
أيها القارب الفارغ
أقف فى المنتصف
يهدهدنى الموج
بينما أنا
أهدهد أحزانى

***

أنت المادة الوحيدة التى تزيد من
اشتعالى
وبالرغم من ذلك
أصر أن أسكبك
على حرائقى

المجد لك
مرة أخرى وللأبد
يا م بإرادة شفتيك
تسقط أمطار الصيف
وتُغمض كل عين حتى تمرى
يا من تجعل الشمس
تغرب وسط النهار
وتعود تشرق فى المساء
فى آخر المساء.


محمد عبد الخالق
من ديوان للأحلام خاصة

Thursday, July 12, 2007

معقول فى أكتر...أنا ما عندى أكتر


طلبت من العصافير .. نشر قلبي على خيط الهوى .. لتتأكد أن اسمك محفور فيه


للشاعرة العراقية سمر كوبى

Saturday, July 07, 2007

شجلوف الفيلسوف


طبعا الاسم الغريب ده (شجلوف) اختيار صناع فيلم "عجميستا" وهو مش فيلسوف ولا حاجه على الرغم من إن الجملة اللى قالها فى الفيلم وهتقروها بعد لحظات اختصرت حياتنا (الشباب) فى كلمات قليلة يعنى ما جابش جديد ولا أنا كمان جبت جديد

(...وبعدين المرتب اللى انت بتقول عليه ده المفروض يعمل لك ايه؟؟ يوكلك ويشريك ويجيب لك شقه وعفش.. ويجوزك ..ويخليك تصرف على بيتك وعيالك وتكبرهم وتأمن لهم مستقبلهم وتعلمهم ...وتخليهم أحسن منك!!!)