Friday, July 20, 2007

قصائد


كنت تمنيت قديماً
لو أن اسم حبيبتى
يحمل ولو حرفاً واحداً
من حروف ا. ل . ش . م . س
تلك الأنثى الوحيدة
التى تقبلنى كل صباح
بشفاه جديدة
وتربت على كتفى
بآلاف الأكف
والآن
أتمنى لو تحمل الشمس
حرفاً واحداً
من حروف اسم فتاتى
التى تمسح عرق جبينى
بطرف ردائها الطويل.

***

أيتها الشجرة الضخمة
لماذا تئنين
عندما تأتى الريح
لتداعب أغصانك؟
أيتها الأغصان
ألم تستطيعى مقاومة الريح
التى أصابتك بالدوار
وجعلتك تتقيئين تلك الأوراق؟

***

الأيام تفر هاربة
وأنا واقف أمامها
أبتسم لأناس مروا من زمن،
وأقلب فى ذاكرة أتعبها الخواء.

***

عندما تخمد النيران؛
يفقد القلب فرصته...
وتعربد الحواس؛
مدمرةً كل شىء، إلا إحساس
بالفقد.
لا سبيل إلى فقده.

***

ورقة الشجر التى صادفتنى
لم أكن أتخيل أنها لى،
لى أنا؟!
وكم أشفقت عليها عندما عرفت
أن الرسالة التى أرسلت لى معها
تسللت فى عروقها بدلاً من الهواء.

***

المجد لك
يا مَنْ اتسعت
لروح المقدس
المشتهى
اهنئى يا أفروديت
بحسنك وأنوثتك وبهائك
اهنئى بالفجيعة التى نشرتها
على الأرض
وبما تلبسك من قدسية محرمة.

***

الآن فقط
عندما تراجعت من حولى ذبابات
الدخان
وامتلأت الجحور بساكنيها
ولم يعد يسمع فى العالم
سوى صوتى
اكتشفت أننى ليس لدى ما أقوله

***

كلما اقتربت منك
أبعد عن الآخرين،
وكلما اقتربتِ منى
تبعدينى عنهم،
حتى أصبحت أرى أقربهم
لى على كوكب آخر.

***

ماذا يبقى بعد النهايات؟
ماذا يفيد
البكاء على مدن النحاس؟
لم يعرف عن الدموع إرجاعها
للفائت؛
سوى مرة واحدة!
أخذت معها القدرة وهى ذاهبة.

***

مجرد أن اخترق شعاع الشمس
الحائط
وجلس على أكتافى
تذكرت أننى
لم أفتح له الباب، ولم أدعه للدخول
من زمن
حاولت أن أرحب به
لكنه لم يكن على ما يرام
وأنا كذلك كنت غبياً
ولم استطع إخفاء افتعالى الفرحة
به

***

والغريب أنه فى ذلك اليوم
سرت على حافة النهر
أتشبث بردائى المنفى عن
جسدى
ويتشبث بى
ابتعت وردة
ولأنك لست معى
أهديتها للنهر

***

كان يوماً عادياً
خرجت العصافير للعمل
وراح الناس يزقزقون فوق الشجر
أما أنا
فخرجت لأنتظر الحياة
وكل ما فى الأمر
أنها جاءت متأخرة

***

مثلك تماماً أنا
أيها القارب الفارغ
أقف فى المنتصف
يهدهدنى الموج
بينما أنا
أهدهد أحزانى

***

أنت المادة الوحيدة التى تزيد من
اشتعالى
وبالرغم من ذلك
أصر أن أسكبك
على حرائقى

المجد لك
مرة أخرى وللأبد
يا م بإرادة شفتيك
تسقط أمطار الصيف
وتُغمض كل عين حتى تمرى
يا من تجعل الشمس
تغرب وسط النهار
وتعود تشرق فى المساء
فى آخر المساء.


محمد عبد الخالق
من ديوان للأحلام خاصة

Thursday, July 12, 2007

معقول فى أكتر...أنا ما عندى أكتر


طلبت من العصافير .. نشر قلبي على خيط الهوى .. لتتأكد أن اسمك محفور فيه


للشاعرة العراقية سمر كوبى

Saturday, July 07, 2007

شجلوف الفيلسوف


طبعا الاسم الغريب ده (شجلوف) اختيار صناع فيلم "عجميستا" وهو مش فيلسوف ولا حاجه على الرغم من إن الجملة اللى قالها فى الفيلم وهتقروها بعد لحظات اختصرت حياتنا (الشباب) فى كلمات قليلة يعنى ما جابش جديد ولا أنا كمان جبت جديد

(...وبعدين المرتب اللى انت بتقول عليه ده المفروض يعمل لك ايه؟؟ يوكلك ويشريك ويجيب لك شقه وعفش.. ويجوزك ..ويخليك تصرف على بيتك وعيالك وتكبرهم وتأمن لهم مستقبلهم وتعلمهم ...وتخليهم أحسن منك!!!)

Friday, July 06, 2007

حوار مع ميت















من مشهد لمحمود عبد العزيز من فيلم (الكيت كات) المأخوذ عن رواية (مالك الحزين) للكاتب الكبير إبراهيم أصلان.

انت لسه زعلان منى يا عم مجاهد... بيت ايه اللى انت بنيته مع ابويا طوبة طوبة... انت عارف إيجار القهوة كام فى الشهر 5 و60 قرش وباقى البيت بيروح للمية ... أنا عملت توكيل لأمى على شان تقبض مرتبى لمصاريف البيت ... وبعدين انت كنت فين لما مرات أبويا خدت الشقة وادتها لولادها... ما تظلمنيش يا عم مجاهد ... ولا انت زعلان منى على شان الحشيش؟! الحشيش ده الذنب الوحيد اللى فى حياتى لما أم يوسف ماتت ما كنتش لاقى حد أكلمه... بقيت اتكلم مع الناس فى الغرزه واضحك كان لازم أقضى اليومين اللى فاضلين لى لحد ما أموت...الحكاية مش حكاية البيت ... المشكلة مشكلة ناس عايشين ... ولازم يعيشوا.